مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 في العشاء الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل
ثـــــــــــــــائر قـــائد
ثـــــــــــــــائر  قـــائد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 546
معدل التفوق : 1488
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

05052017
مُساهمةفي العشاء الأخير

[size=32]في العشاء الأخير[/size]








الموناليزا ، أو الجيوكاندا من أشهر الوجوه الإنسانية في تاريخ فن الرسم ، إن لم يكن أشهرها على الإطلاق ، ومبدعها ليوناردو دافينشي يعد من العباقرة الذين خلدهم إبداعهم في تاريخ عالمنا الفني. هذه اللوحة ما زالت ، حتى الآن مثار جدل ونقاش محتدم ، فهي وجه ما زال يقرأ بطرق شتى متباينة: فالبعض يرى أن الابتسامة الذائبة في هدوء شفتيها ، ما هي إلا بسمة مكر وخديعة صفراء، فيما يصر آخرون على أنها ابتسامة براءة وبساطة ، وقد أجريت أبحاث مثيرة باستخدام الحاسوب لمعرفة هوية تلك البسمة الغامضة.
وبعض القراءات تدعي أن عيني الموناليزا ساحرتان ، ففيهما من الحنان والروعة والجمال ما يدهش كل ذي لب ، فيما آخرون لا يرون فيهما إلا سذاجة عابرة. وعلى كل حال ، فهذا العالم يحتمل ، بل ويتحمل كل اختلافاتنا وتبايناتنا: فليس من الضروري أن يتفق الجميع حتى على الجمال نفسه ، ولكنهم لربما يتفقون على أن للخير والشر وجهاً واحداً ، فقط. فكل شيء يتعلق باللحظة التي يلتقيان فيها بالكائن البشري.
هناك لوحة شهيرة أخرى لليوناردو دافينشي هي لوحة العشاء الأخير ، وتمثل السيد المسيح مع تلاميذه حول المائدة ، فعندما فكر ليوناردو في رسم هذه اللوحة اصطدم بصعوبة كبيرة وبالغة ، فعليه أن يرسم الخير من خلال صورة المسيح ، فيما الشر عليه أن يكون مشخصاً في يهوذا التلميذ ، الذي قرر أن يخون معلمه أثناء العشاء.
مضى ليوناردو يبحث عن نموذج ليكون للسيد المسيح ، ممثلاً الخير ، وذات ليلة ، وعندما كان في حفلة موسيقية لمح في وجه أحد المنشدين الصورة الكاملة المثالية للمسيح ، فدعاه إلى مرسمه ، واتخذه نوذجا.
بعد مضي ثلاث سنوات كانت لوحة العشاء الأخير ناجزة ، تقريباً ، إلا أن ليوناردو لم يجد وجهاً مناسباً يمثل نموذجاً ليهوذا الشر والخيانة. ولأن الإلحاح كان يطارده ليكمل لوحته ، فقد أتعبه البحث المضني ، حتى اهتدى ، صدفة ، إلى شاب بدا شيخاً قبل أوانه ، متعتعاً من الخمر ، مرمياً في حفرة على قارعة الطريق ، فطلب منه أن يرافقه إلى مرسمه ليتخذه نموذجاً ، فهذا الوجه القميء القبيح ينفع ليكون موديلاً ليهوذا الإسخريوطي.
استطاع الفنان أن ينجز اللوحة بعد أن نسخ سمات الكفر والخطيئة والأنانية والخيانة عن صفحة هذا الوجه ، لكن وما أن تمت اللوحة حتى تفاجأ الشاب ، الذي اتخذه موديلاً ، بأنه قد رأى هذه اللوحة من قبل ، فسأله ليوناردو: أين رايتها ، وأنا لم أنجزها بعد؟ فقال الشاب: ألم تذكرني يا سيدي؟ فأنت - قبل ثلاث سنوات - اتخذتني موديلاً لصورة السيد المسيح ، فأنا هو ذلك الشاب الذي كان يعمل منشداً في فرقة موسيقية ، وقد طلبت مني أن أكون موديلاً للمسيح ، وها أنت تتخذني ، هذه المرة ، موديلاً ، لكن ليهوذا،.
فهل ، حقاً ، يمتلك البشر هذه الازدواجية الفريدة في تمثيل الخير والشر؟ أم إن ظروف الدهر ، وحدها ، هي التي تمنحنا هذه الفرادة الغريبة في جمع النقيضين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

في العشاء الأخير :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

في العشاء الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: الحــــــــــــــــــداثـــة-
انتقل الى: