مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 كلام غزل للحبيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوشو وبس
ثـــــــــــــــائر
ثـــــــــــــــائر
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 73
معدل التفوق : 185
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 26/02/2012

27042017
مُساهمةكلام غزل للحبيبة


كلام غزل للحبيبة لاحتواء قلب الحبيبة، يجب على الرّجل أن يُسمعها عباراتٍ جميلة وغزلاً، يجعلها عاشقةً له ولكلماته، وهذه بعض كلمات الغزل للأحبّة: رسمتِ عينيكِ على أوراقي رسمتِ عينيكِ على أوراقي بقلم الرّصاص ورسمتُهما أنا بكلّ أشواقي وبكلّ إخلاص عيناك الّلتان تخترقان صدري كالرّصاص من أنتِ؟ يا من سلبتِ مشاعري وأحاسيسي من أنتِ؟ يا من تفجّر بركان شوقي إليها من أنتِ؟ يا من هلّت مدامعي من أجلها من أنتِ؟ يا من عجزت الرّوح عن نسيانها من أنتِ؟ يا من جعلتني أتحسّر ألماً على ما مضى من عمري بدونك رحماكِ سيّدتي.. رحماكِ على قلبٍ ينشطر ألماً في غيابك رحماكِ على روحٍ ترتوي من عذب همساتك رحماكِ يا سيّدتي، ما عدت أقوى على الحياة بدونك يصيح الشّوق يا حبّي يصيح الشّوق يا حبّي، ويردّد اسمك ويلبّي، ويدعي يحفظك ربّي، بعيد كنت أو جنبي، مرّ طيفك في منامي، قمت وردّيت السّلام، كيف لو شفتك قدّامي تظن أقدر أنام ؟ صباح الحبّ صباح الحبّ من قلب عشق روحك وتمنّاها عشق همسك، عشق خطّك، ومراسيلك يتحرّاها أظل عايش بذكراك، ويظل طيفك يسلّيني، يمرّ الوقت ولا أنساك، ويظل وفاك يكفّيني. من يقول إنّي أحبّك من يقول إنّي أحبّك ما عرف قيمة غلاك، أنت فوق الحبّ كلّه، أنت في عيني ملاك، لا تلوم الّلي يحبّك، باع عمره واشتراك، ذنبه الأوّل يحبّك، وذنبه الثّاني غلاك! ليتني مثل الرّسالة ليتني مثل الرّسالة في ثواني أجيك، وأقول لك كلمة واحدة يا عيوني، اشتقتلك.. نحبّك.. والمحبّة جابها ربّ السما مولاك، ودونك نرخص الدّنيا، ولا نحسب خسايرها.. من عرفتك ما شكيت من عرفتك ما شكيت، ما حزنت ولا بكيت، حتّى من حسنك نسيت ما هو معنى كلمة آه، حبيبي مهما تصدّ عنّي وتروح، حبيبي تبقى روح الرّوح. تذكّرتك تذكّرتك وفـزّ القلب مدري ليه يا الغالي؟ حزن قلبي لبعدك، أو فرح لأنّي تذكّرتك حبيبي طوّلَ الغيبة، ياشين فراقه، عسى ربّي لنا يجيبه، وأشوفه قاعد قبالي، لك يا من ملكت كل القلوب ... وعهدي لك أنّي سأبقى رفيق الدّروب ... فكن صبوراً، فقلبي لا يقوى على الحروب ... وكن حنوناً عليّ، فحبّي لك شمس تأبى الغروب، بعد ما ذاب السّكوت، صاح فيني ألف صوت... عذري أنّي أحبّك عذري أنّي أحبّك.. لو تموت الأعذار.. وعذرك إنّك تحسّ وتدري إنّي أبيك.. المهم غيرك ماله أيّ اعتبار.. كلّ قلبي خذيته أنت، وما لك شريك.. صرت من زود حبّك من محبّتك أغار.. شفت وش كثر أحبّك، حسبي الله عليك.. صلاة الحبّ -إبراهيم ناجي أحقّاً كنت في قربي لعلّي واهمٌ وهماً تكلَّمْ سيّدَ القلبِ وقل لي: لَمْ يكن حُلماً دنوتَ إِليَّ مستمعاً فُبحْتُ، وفرطَ ما بحْتُ بعادك والذي صنعا وهجرُك والذي ذقتُ وحبِّي! ويحه حبِّي تَبيعك حيثما كنتَ تكَلَّمْ سيّدَ القلبِ وقل بالله ما أنتَ؟! أرى في عمق خاطركَ جلالاً يشبه البحرا وألمحُ في نواظركَ صفاء الرّحمة الكبرى وأنت رضىً وتقبيلُ وأنت ضنىً وحرمانُ وفي عينيك تقتيلُ وفي البسمات غفرانُ وأنت تَهَلُّلُ الفجرِ وبسمتُه على الأفق وحيناً أنَّهُ النّهر وحزان الشّمس في الغَسقِ وأنت حرارةُ الشّمسِ وأنت هناءةُ الظلِّ وأنت تجاربُ الأمسِ وأنت براءةُ الطفل وأنت الحسنُ ممتعاً تحدَّى حصنه النجما وأنت الخيرُ مجتمعاً وعندك عرشهُ الأسمى وعندك كل ما أظما وردّ القلبُ لهفانا وعندك كل ما أدمى وزاد الجرح إِثخانا وعندك كل ما أحيا وشدَّد عزمه الواهي حنانُكَ نضرة الدّنيا وقربُكَ نعمةُ اللهِ! وفيم هواجس القلب وفيم أطيلُ تسآلي أحبك أقدسَ الحبِّ وحبك كنزيَ الغالي سناكَ صلاة أحلامي وهذا الركنُ محرابي بهِ ألقيت آلامي وفيه طرحت أوصابي هوىً كالسحر صيّرني أرى بقريحة الشّهبِ وطهَّرني وبصَّرني ومزَّق مغلقَ الحجبِ! سموت كأنّما أمضي إلى ربٍّ يناديني فلا قلبي من الأرض ولا جسدي من الطّين! سموت ودق إِحساسي وجُزتُ عوالم البشر نسيت صغائر النّاسِ غفرت إِساءَة القدرِ! القمر العاشق -علي محمود طه إذا ما طاف بالشّرفة ضوء القمر المُضنى ورفّ عليكِ مثل الحلم أو إشراقة المعنى وأنت على فراش الطّهر، كالزّنبقة الوسنى فضمّي جسمك العاري، وصوني ذلك الحسنا أغار عليك من سابٍ، كأنّ لضوئه لحنا تدقّ له قلوب الحور أشواقاً، إذا غنّى رقيق اللمس، عربيدٌ، بكل مليحةٍ يُعنى جريءٌ، إن دعاه الشّوق، أن يقتحم الحصنا أغار، أغار إن قبّل هذا الثّغر أو ثنّى ولفَّ النّهد فى لينٍ، وضمّ الجسد اللدنّا فإنّ لضوئه قلباً، وإنّ لسحره جفنا يصيد الموجة العذراء من أغوارها وهنا فردّيَ الشّرفة الحمراء دون المخدع الأسنى وصونى الحسن من ثورة هذا العاشق المضنى مخافة أن يظنّ النّاس فى مخدعك الظنّا فكم أقلقت من ليلٍ، وكم من قمرٍ جنّا أغنية من فينا - صلاح عبد الصّبور كانت تنام في سريري، والصّباح منكبّ كأنّه وشاح من رأسها لرُدفها وقطرة من مطر الخريف ترقد في ظلال جفنها والنّفَسُ المستعجل الحفيف يشهق في حلمتها وقفت قربها، أحبّها، أرقبها، أشمّها النّبض نبض وثنيّ والرّوح روح صوفيّ، سليب البدن أقول، يا نفسي، رآك الله عطشى حين بلّ غربتك جائعةً فقوّتك تائهةً فمدّ خيط نجمة يضيء لك يا جسمها الأبيض قل: أأنت صوت؟ فقد تحاورنا كثيراً في المساء يا جسمها الأبيض قل: أأنت خضرة منوّرة؟ يا كم تجوّلت سعيداً في حدائقك يا جسمها الأبيض قل: أأنت خمرة؟ فقد نهلت من حوافّ مرمرك سقايتي من المدام، والحباب، والزّبد يا جسمها الأبيض مثل خاطر الملائكة تبارك الله الذي قد أبدعك وأحمد الله الذي ذات مساء على جفوني وضعك لمّا رأينا الشّمس في مفارق الطّرق مدّت ذراعيها الجميلتين مدّت ذراعيها المخيفتين ونقرت أصابع المدينة المدببه على زجاج عشّنا، كأنّها تدفعنا تذهب، أين؟ تشابكت أكفّنا، واعتنقت أصابع اليدين تعانقت شفاهنا، وافترقت في قبلة بليلة منهومه تفرّقت خطواتنا، وانكفأت على السّلالم القديمه ثم نزلنا للطريق واجمين لمّا دخلنا في مواكب البشر المسرعين الخطو نحو الخبز، والمئونه المسرعين الخطو نحو الموت في جبهة الطّريق، انفلتت ذراعها في نصفه، تباعدت، فرّقنا مستعجل يشدّ طفلته في آخر الطريق تقت - ما استطعت - لو رأيت ما لون عينيها وحين شارفنا ذرى الميدان غمغمت بدون صوت كأنّها تسألني .. من أنت؟ رسالة حبّ صغيرة -نزار قبّاني حبيبتي، لديَّ شيءٌ كثيرْ.. أقولُهُ، لديَّ شيءٌ كثيرْ .. من أينَ، يا غاليتي أَبتدي وكلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ يا أنتِ، يا جاعلةً أَحْرُفي ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ هذي أغانيَّ وهذا أنا يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ واشتاقَ مِصباحٌ وغنّى سرير.. واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ و وشكتْ فواصلٌ أن تطيرْ فلا تقولي: يا لهذا الفتى أخْبرَ عَنّي المنحنى والغديرْ واللّوزَ .. والتوليبَ، حتّى أنا تسيرُ بِيَ الدّنيا إذا ما أسيرْ و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ غداً .. يراني النّاسُ في شِعْرِهِ فَمَاً نَبيذِيّاً، وشَعْراً قَصيرْ دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي كَبيرَةً .. إلاّ بِحُبِّي الكَبيرْ ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ لو لَمْ تكنْ عَيناكِ... ماذا تصيرْ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

كلام غزل للحبيبة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

كلام غزل للحبيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: حرارة الوصل-
انتقل الى: