مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 المتحولون للإسلام هم أكثر عرضة للتطرف من المسلمين الأصليين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زنوبيا
ثـــــــــــــــائر نشيـط
ثـــــــــــــــائر نشيـط
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 136
معدل التفوق : 356
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 28/11/2013

15042017
مُساهمةالمتحولون للإسلام هم أكثر عرضة للتطرف من المسلمين الأصليين



[rtl]قبل عدة عقود من تنفيذه الهجوم الذي استهدف البرلمان البريطاني في 22 مارس 2017، حين دهس بسيارته عدد من المارة وتسبب في مقتل أربعة أشخاص خارج البرلمان، كان خالد مسعود طالبا في مدينة Tunbridge Wells البريطانية، والذي كان اسمه بالاصل ”أدريان راسل اجاو“ (نسبة إلى أمه جانيت اجاو).[/rtl]
[rtl]قد لن تتوصل التحقيقات إلى الاسباب الحقيقية التي دفعت به لتنفيذ هذا الاعتداء، ولكن قضية مسعود تتناسب تماماً مع الظاهرة التي تقوم على مبدأ ”أن الناس الذين يتحولون الى الاسلام لاحقاً في حياتهم معرضين اكثر من المسلمين الاصليين للانخراط في صفوق الارهاب او السفر للقتال لصالح المنظمات الارهابية كتنظيم الدولة الإسلامية.“[/rtl]
[rtl]في بريطانيا، على سبيل المثال، تبلغ نسبة المتحولين للدين الاسلامي أقل من 4%، غير أن نسبة ”الجهاديين المحليين“ تصل حتى 12%. أما في أمريكا فحوالي الخمس من المسلمين نشأوا على ديانات أخرى. كما أن حوالي خُمسي المعتقلين للاشتباه بأنهم مجندين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية هم أيضاً ممن اعتنقوا الاسلام لاحقاً في حياتهم ولم يولدوا بالأصل مسلمين.[/rtl]
[rtl]هذا بالاضافة إلى أن من بين المقاتلين في سوريا والعراق، فإن المسلمين الأصليين يشكلون حوالي ربع هؤلاء فقط، بينما الباقيين فهم ممن اعتنقوا الدين الاسلامي حديثاً، قادمون من بلاد اوروبية، على الاخص فرنسا وألمانيا وهولندا.[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]أما بالنسبة للخبراء بقاضايا الإرهاب فلهم نظرياتهم الخاصة أيضاً، ولكن أياً من هذه النظريات أثبتت أنها حاسمة ونهائية، فقد أشارت الاستقصاءات التي أجريت من قبل أحد الباحثين في جامعة جورجيا أن المتحولين إلى الإسلام هم على استعداد – أكثر من المسلمين الأصليين – للتطرف.[/rtl]
[rtl]وقد برر البعض هذه الظاهرة بأنها نتيجة للتهميش التي يتعرض له هذا النوع من الناس من قبل أصدقائهم غير المسلمين، والذين يظهرون بعض التردد عند التعامل معهم من جهة، وأصدقائهم المسلمين المشكيكين بأمرهم من جهة أخرى. وهذا بالتالي ما يجعلهم أكثر عرضة لمختلف مظاهر التطرف.[/rtl]
[rtl]وصرح بعض المنشقين عن تنظيم الدولة الإسلامية أن الذين يقومون بالتجنيد في هذه المنظمة يميلون إلى معتنقي الإسلام حديثاً، لأن هذا ما يجعلهم أصعب من أن تتقفى آثارهم أنظمة الاستخبارات.[/rtl]
[rtl]كما أشار البعض أن العديد ممن يتحولون إلى الدين الإسلامي يقومون بذلك خلال تواجدهم في السجون، وقد أكد الدكتور الجامعي ”بيتر نيومان“ – وهو أحد الأساتذة في الدراسات الأمنية ودراسات الحرب في King’s College، وهو أيضاً مدير المركز الدولي لدراسة ظاهرة التطرف – أن ”الجهاد“ أصبح أحد الأساليب المتبعة للتعبير عن التمرد ضد المجتمع.[/rtl]
[rtl]تنوع الحالات وكثرتها هو الأمر الذي يقف عائقاً في طريق الجهود التي تسعى إلى فهم واستيعاب الأسباب والمحفزات التي تدفع بالمتحولين للدين الاسلامي إلى التطرف. فمسعود، منفذ الاعتداء على البرلمان البريطاني، كان مسجونا سابقاً. وفي قضية أخرى، قضية ”نيكولاس يونغ“ الشرطي الذي اعتقل العام الماضي لدعمه تنظيم الدولة الاسلامية، كان أيضاً معروفا بتعاطفه مع النازيين.[/rtl]
[rtl]هذا بالاضافة إلى أشخاص تم إلقاء القبض عليهم في الولايات المتحدة الأمريكية للاشتباه بتورطهم بأنشطة مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية، وأصغر هؤلاء هو طفل ذو 15 سنة، أما أكبرهم فهو جندي سابق يبلغ من العمر 47 سنة. وأخيراً وليس آخراً، نذكر ”دوغلاس ماكين“ مغني الراب الذي قتل في ساحة القتال في حلب.[/rtl]
[rtl]وإذا ما أردنا التطرق إلى سياسات مكافحة الارهاب نجد أنها قلّما ما تلتفت إلى هذا النوع من الناس، بل التركيز في معظم الأحيان موجه نحو المهاجرين والسبل التي تحول دون نشر تعصبهم. من أبرز هذه السياسات وأكثرها شهرة هو قرار منع السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية الذي فرضه الرئيس الأمريكي ”ترامب“ على بعض الدول العربية. وفي بعض الاحيان تُوظف سياسات التطرف نحو المجتمعات المسلمة في بلاد الغرب.[/rtl]
[rtl]وقد وضح العالم نيومان أن مثل هذه التدابير تتسم بقصر نظر وتحمل نتائج عكسية، كما سلط الضوء على المؤسسات الدينية ودورها في ثني وتنوير المتحولين للدين الاسلامي كي لا يقعوا في فخ التطرف وبالتالي تجنب نتائجه المميتة.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: المدونات العامة-
انتقل الى: