مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 التعليم في عصر الآلة الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سالار
ثـــــــــــــــائر نشيـط
ثـــــــــــــــائر نشيـط
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 239
معدل التفوق : 545
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 28/01/2012

14042017
مُساهمةالتعليم في عصر الآلة الثاني



المسار المعاكس
ولكن عندما ندقق في البيانات، فلن نجد أي إشارة إلى “العودة”، بل إن الاتجاه مستمر نحو المسار المعاكس. فقد تراجع نقل الأنشطة إلى الخارج أثناء الركود العظيم الذي أعقب الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ولكن ذلك التراجع سرعان ما ارتد إلى سابق عهده، الأمر الذي أدى إلى تسريع مستويات ما قبل الأزمة. وفي اللحظة الراهنة، تظل عودة التصنيع إلى البلدان الغنية مجرد تكهن وليست نتيجة.
وتقييم الفرضية الثانية أمرا أكثر تعقيدا. فللوهلة الأولى، تدعم الأدلة احتمال انخفاض الطلب على المهارات المتقدمة. فباستثناء الولايات المتحدة وألمانيا، كانت فجوة الأجور بين العمال المهرة وغير المهرة في تراجع في كل البلدان الغربية في السنوات الـ17 الأخيرة.
والتفسير المحتمل هو أن مستويات التعليم في أوروبا فاقت وتيرة التغير التكنولوجي، الأمر الذي أدى إلى إغراق السوق بالمهارات المتقدمة. ففي النمسا، ارتفعت حصة الأشخاص الذين يحملون شهادات جامعية أو ما يعادلها بنسبة 250% في الفترة من عام 1996 إلى 2012. وفي المملكة المتحدة وإيطاليا، تضاعفت الحصة تقريبا. وفي إسبانيا ارتفعت بنسبة 70%، وفي فرنسا بنسبة 60%. وبالمقارنة، سجلت حصة السكان الذين يحملون شهادات التعليم الجامعي في الولايات المتحدة وألمانيا ارتفاعاً أكثر تواضعاً بنسبة 25% فقط.
ولكن من المحتمل أيضا أن يرجع انحسار فجوة الأجور بين العمال المهرة وغير المهرة إلى المنافسة من جانب الآلات المتزايدة الذكاء. وهنا تُعَد الولايات المتحدة مثالا واضحا على ذلك.
فلأن التحصيل التعليمي لم يتقدم إلا بقدر متواضع في الولايات المتحدة منذ بداية القرن، كان المتوقع أن تسجل فجوة الأجور ارتفاعاً حادا، كما حدث في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. ولكن ما حدث بدلا من ذلك هو أنها ظلت بلا تغيير تقريبا، وارتفع معدل البطالة بين العمال المهرة فتضاعف في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الفترة بين عامي 2000 و2012.

اقرأ أيضاً  رهان خاسر على البيولوجيا الصناعية
حتى ثمانينيات القرن العشرين، كان نحو 70% من الدخل يذهب إلى دخل العمل، ونحو 30% يذهب إلى دخل رأس المال. ولكن منذ ذلك الحين، انحدرت حصة الدخل التي تذهب إلى العمل في كل البلدان الغنية. والآن أصبحت تمثل نحو 58% من الناتج المحلي الإجمالي.
ووفقا لبحث أجراه الخبيران الاقتصاديان لوكاس كاراباربونيس وبرينت نيمان، فإن نصف هذا الانحدار كان نتيجة لتكنولوجيا المعلومات الأرخص تكلفة، التي مكنت الشركات من الاستعاضة عن العمال بأجهزة الحاسوب.
الواقع أن التداعيات المترتبة على هذا التطور بالغة الخطورة. وإذا كانت هذه هي أولى علامات مجيء عصر الآلة الثاني حقا، فمن المحتمل أننا كنا نخوض المعركة الخطأ. فمع انحدار نُدرة رأس المال البشري في الأهمية، قد لا يكون التوسع السريع في التعليم الإجابة التي كنا نرجوها للتحديات التي تفرضها العولمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التعليم في عصر الآلة الثاني :: تعاليق

avatar
رد: التعليم في عصر الآلة الثاني
مُساهمة في الجمعة أبريل 14, 2017 11:36 pm من طرف فيصل
مشكور يا الاميرة ويعطيك العافية على هذا الطرح المتميز
 

التعليم في عصر الآلة الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: المدونات العامة-
انتقل الى: