مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 الأصفر (من الشعر الكردي الحديث) ريبر يوسف* ترجمة أمير الحسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحة الحرية
فريــق العــمـل
فريــق العــمـل
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 902
معدل التفوق : 6211
السٌّمعَة : 25
تاريخ التسجيل : 11/12/2011

12042017
مُساهمةالأصفر (من الشعر الكردي الحديث) ريبر يوسف* ترجمة أمير الحسين


وحدها، صورةُ الليل، تبقى على حالها
إذ أشعلُ السيجارةَ الصفراءَ.
أفتحُ النافذةَ على نصفها
مُسنداً إليها عينيَّ؛ لئلا تنغلقَ.
ثمة ما سوف يقال لي
إذا انغلقتْ. أعلمُ؛ لا ينبغي أن تكون
على هذه الحال.
بينما يدي الأخرى
على فراغ الغرفة، أقول:
الكلماتُ لا تغيّرُ الفراغَ، كذلك العيونُ.
أناملي – لا.. لا
أُنملتان، فحسب، تصفرّان
شيئاً فشيئاً.
حيث الطابقُ الحادي عشر، الطابقُ الأصفرُ،
كلّما عَلَتِ الكلمةُ اصفرّتْ.
بعينيّ الصفراوين أنظرُ إلى الطفل
إذا ما كانت كذلك طريقةُ العين
في النظر، فإنّ الجالسين أولئك صُفْرٌ.
هو أصفرُ- المقعدُ الذي
ينظرُ إليه المرءُ بينما سارحٌ في الكتابة..
دائماً، المقعدُ ذاك
سيكون أصفرَ.
طفلٌ ما أصفرُ
في انتظار رفيقه.
لو شاهدتُ رفيقه
لقلتُ للطفل الأصفر، وأوراقُ الشجر
تحومُ حوله:
الطفلُ ذاك لا يرى الأوراق تلك
لذا، هي ليست بزوبعةٍ.
هائجةً، تحومُ الأوراقُ حول ذهنه الأصفر.
مشغولٌ هو، الطفلُ، بفكرةٍ صفراءَ.
عصافيرُ صفراءُ
ترفرفُ عن ذهني.
الآن
لا أحدَ سواي يرى الطفلَ ذاك..
والاصفرارُ المغطّي أُنمُلتيَّ قد انتشر
على جسدي برمّته.
الآن
كُلّي أصفرُ..
أستحيلُ خفيفاً
كأنما تأمُّلُ الطفلِ، ذاك، قد حطّ
على يدي..
يدي التي كانت على
فراغ الغرفة..
مخفِّفةً من ثِقَلها.
أغنيةٌ ما في صدري
كأنما سَكَنتْ للتوّ.
لا مَنْجى من التيه إنْ تلمسِ الفراغَ.
هو، الاصفرارُ، لونٌ أحاديٌّ
لذا، كتبتُ ذلك كلّهُ.
لو أنّ في حوزتي كاميرا
ما كنت لأكتب عن المرئيِّ.
لو كنتُ
في مكانٍ آخَرَ – مكانٍ أصفرَ، حيث
المرءُ يصافحُ الموتَ
كُرْمى للموت، فحسب.
******
*شاعر كردي سوري، مقيم في ألمانيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الأصفر (من الشعر الكردي الحديث) ريبر يوسف* ترجمة أمير الحسين :: تعاليق

وجدت هنا موضوع وطرح شيق
ورائع اعجبني ورآق لي
شكراً جزيلاً لك .
وبالتوفيق الدائم.
 

الأصفر (من الشعر الكردي الحديث) ريبر يوسف* ترجمة أمير الحسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: المدونات العامة-
انتقل الى: