مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 “أيَّة عاصمة سيضربون”؟ دول ديمقراطيّة بسياسات وحشيَّة لحسن أوزين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسم
ثـــــــــــــــائر محــــرض
ثـــــــــــــــائر محــــرض
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 342
معدل التفوق : 954
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 15/12/2011

مُساهمةموضوع: “أيَّة عاصمة سيضربون”؟ دول ديمقراطيّة بسياسات وحشيَّة لحسن أوزين    الأربعاء أبريل 12, 2017 6:18 pm

كتب المفكّر التُّونسي محمَّد الحدَّاد مقالا جميلا بجريدة الحياة، وأعاد نشره بكتابه مواقف من أجل التَّنوير، وكان عنوانه “هل سيضربون باريس؟” والمقال جاء في سياق الأحداث الارهابيَّة 11 من شتنبر بأمريكا الَّتي تزعمها يومئذ تنظيم القاعدة.
غالبا، لم تتح السّيطرة والهيمنة الشَّاملة للغرب سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا وثقافيًّا وإعلاميًّا…، الحديث عن عدوانيته وجرائمه في حقّ الشّعوب وانتهاك سيادة الدُّول وضرب بعرض الحائط كلّ المؤسَّسات والتَّشريعات  والمواثيق الدوليَّة. بالإضافة إلى القهر المضاعف والتَّعامل بغطرسة إلى درجة التَّهديد بالاحتلال والتَّدخل العسكري أو فرض مناطق عازلة جوًّا وبرًّا وبحرا، مع ممارسة أشكال مختلفة من البلطجة في نهج ما يسمّيه الغرب الحروب الاستباقيَّة، وضرب الأهداف العسكريَّة العدوة داخل سيادة الدُّول، دون أن يرفَّ له جفن ارتكاب مجازر في حقّ المدنيين،  وهذا ما حدث في الكثير من الدُّول، نشير مثلا في السّياق العربيّ الاسلاميّ إلى كلّ من باكستان وأفغانستان مرورا باليمن والعراق والحبل على الجرار. إلى جانب التَّعامل بالمعايير المزدوجة في كلّ القضايا الّتي تهمّ مصلحته، مع تبخيس وتحقير باقي شعوب البلدان الفقيرة.
هل نذكر بالمشاريع الاستعماريّة للغرب، مثلا، ابتداء من محاولة بريطانيا تهنيد العراق، ثمّ خلق الكيان الصُّهيوني العنصري الاستيطاني بفلسطين، مرورا بالتَّحكُّم في مستقبل ومصير الكثير من البلدان، ومن ضمنها العالم العربي والاسلامي، الرَّاغبة في التَّقدُّم والتَّحرُّر، وذلك بتحالف الغرب مع الاستبداد المحلي، أو التورّط في الانقلابات العسكريّة بشكل أو بآخر. وهل نذكر المآسي الكبيرة الَّتي عاشها الشَّعب العراقي من خلال مختلف أشكال الحصار والتَّجويع وضرب قدراته وموارده البشريَّة والعسكريَّة والعلميَّة…وصولا إلى احتلاله بحرب همجيّة خلَّفت الملايين من القتلى الأبرياء مع ما خلَّفه ذلك على المستوى الإيكولوجي والصّحي والاجتماعي من كوارث ومآسي تتجاوز بكثير  الجرائم ضدَّ الإنسانيَّة. فقد عمل على  تدميره بشكل نهائي وفتح مصيره على المجهول كأفق لديمومة التَّفكُّك والاحتلال والمجازر الرَّهيبة بدعم من قبل أطراف وأدوات محليّة ليست أكثر من دمى لتأثيث المشهد السّياسي الزَّائف  تحت شعارات برَّاقة للديمقراطيَّة والحريَّة، كما لو كانت أمريكا تعيد السّيناريو البريطاني بوعوده التَّضليليَّة بالحريَّة للشَّعب العراقيّ. واليوم نحن إزاء مشروع قديم مستحدث إذ يتجاوز تهنيد العراق إلى أفغنته اجتماعيّا وثقافيًّا بالإثنيّة والقبليّة والعشائريّة  والطَّائفيّة باعتماد أشكال مختلفة من مجالس المحاصصة الطَّائفيَّة المذهبيَّة العشائريَّة، وذلك بما يعبّر عن نهج استراتيجيّة التَّفتيت والتَّفكيك والحروب الأهلية تحقيقا لأهداف القراءة السّياسة الأنتربولوجيَّة الكولونياليَّة في فرض الخلفيّة السّياسيَّة الثّقافيَّة الاجتماعيَّة للدَّولة المؤجّلة. ومشروع الأفغنة هذا لم يقف عند حدود العراق بل تمّ تطويره كجرثومة عدوى آخذة في اكتساح العالم العربيّ والإسلاميّ حيث لم تعد هناك أيّة منطقة آمنة أو يمكن اعتبارها في وضعيّة استثناء لأنّ مشروع الأفغنة كحركات سياسيّة وعسكريّة تنتسب للدّين قصد التَّمركز والانتشار، تحت مسمّيات كثيرة متقنعة بالمقدَّس، تمَّت تبيئته إنطلاقا من الاستغلال البشع للجمود والتَّخلُّف المحلي ولكلّ ما هو مظلم ووحشي في الواقع التَّاريخيّ الاجتماعيّ الثَّقافيّ، في ماضيه وحاضره، وما يولّده من تصلّب نفسيّ وذهنيّ وفكريّ وسياسيّ وعقائديّ، بالإضافة إلى ما ينتجه غياب الفكّر العلميّ والفلسفيّ النَّقديّ في أسسه الفلسفيَّة والثَّقافيَّة والابستمولوجيَّة، وهيمنة بشكل متسلّط على مستوى البنى التَّحتيَّة الذّهنيَّة والنّفسية لثقافة الخوف من صيرورة التَّحوُّلات في الفكر والواقع، الَّتي تطال البديهيات والوثوقيات والثَّوابت، وقد فرضها منطق التَّطوُّر التَّاريخي في سيرورته الرَّأسماليَّة .
إنَّ هذا الوجه الإرهابي الفاشي للغرب والصَّريح على المستوى السّياسي والإعلامي والعسكري، والخفي في ممارساته إلى حدّ مَّا على مستوى مؤسّسات المجتمع الدُّولي، أو في الجامعات والمراكز والمعاهد البحثيَّة قلَّما تناولته الأقلام في تحليلاتها السّياسيَّة والفكريَّة والإعلاميَّة، وقلَّما كان له وزن في التَّفكير  من قبل الرُّؤى النُّخبويَّة والحزبيَّة والمدنيَّة…، المهتمَّة بمستقبل مصير مجتمعاتها في تحوُّلاتها المستجدَّة الرَّاهنة والقادمة في سيرورتها التَّاريخيَّة. فهل يستقيم علميًّا أن نفكّر مستقبل ومصير شعوبنا ومجتمعاتنا وثقافتنا ودولنا، والسّيرورة التَّاريخيّة لتحوُّلاتنا بما في ذلك أفق التَّغيير وتأسيس موطئ قدم في سياق ومسار التَّغيرات والتَّحوُّلات العالميَّة  بما يضمن حريّتنا وكرامتنا والاستقلال في تقرير مستقبلنا ومصائرنا،  دون أن نفكّر بجديَّة في هذا الغرب الدّيمقراطي كأب مؤسّس لسياسة التَّوحُّش وثقافة الإرهاب؟
صحيح أنّنا كمجتمعات وثقافات ودول لم نتفاعل مع الحداثة بالشَّكل الإيجابي المطلوب، وأنّ طريقة اجتيافنا لصدمة الحداثة وأسلوب استجابتنا إزاء السَّيرورة التَّاريخيَّة للحضارة الحديثة كتكيّف يتوخَّى الفعل والاستيعاب والنُّهوض الحقيقي لم يكن ناجحا وموفّقا في ظروفه وشروطه الذَّاتيَّة، وهذا اعتراف  جريء وصريح لامفرَّ منه، وفي الوقت نفسه نقد صريح لاختلالاتنا الَّتي تعبّر على أنَّنا لم نكن في مستوى المرحلة التَّاريخيَّة، كما لم نكن في الموعد الحضاريّ، لذلك عرفنا الهزيمة تلو الهزيمة، والنُّكوص حتَّى السُّقوط إلى القاع. وصحيح أيضا  أنّ أوطاننا وصلت بفعل الاستبداد والطُّغيان في هدر الثَّروات والموارد وجميع الخيرات الطَّبيعيَّة والاقتصاديَّة والماليّة والبشريَّة والرَّمزيَّة، مع هدر أشكال الحياة الاجتماعيَّة والسّياسيَّة والفكريَّة الثَّقافيَّة، إلى جانب القمع الكامل للقلوب والعقول والأجساد…، قلت وصلت الأوطان إلى مستوى المرض الكياني الكلّي بتعبير مصطفى حجازي، وهذا ما سهّل فقدان الحصانة والمناعة الوطنيَّة، ممَّا جعل الغرب يلعب لعبته القذرة في تسييد قراءته الأنتروبولوجيَّة، وفكره ونظرته الاستشراقيَّة في التَّفكيك والقبليَّة والمذهبيَّة الطَّائفيَّة والحروب الأهليَّة مستغلاًّ الانقسامات الثَّقافيَّة السُّوسيولوجيَّة  الَّتي تعرفها كلّ بلدان العالم لكن بتأويل سياسيّ يتوخَّى إنتاج الشَّكل السّياسيّ الثَّقافيّ الاقتصاديّ الجديد لما تتطلَّبه شروط السَّيطرة والهيمنة، وذلك بما يوافق صيرورة العالم في تحوُّلاته المختلفة، خاصَّة على مستوى التَّحكمُّ النّيوليبرالي.
إنّ السُّؤال العميق الَّذي طرحناه كعنوان للمقال يعني كلّ العواصم العربيَّة والإسلاميَّة، فعلى هذه الأخيرة أن تتحالف مع شعوبها في الحريَّة والديمقراطيَّة والكرامة والعدالة…، وفي التَّأسيس الحقيقيّ لحركة وطنيَّة جديدة تعترف بالتَّنوُّع والتَّعدُّد والاختلاف في إطار سياسيّ يعبّر بصدق عن وجود صريح للدَّولة الوطنيَّة الحديثة، وإلَّا فإنّها مهدّدة في أيّة لحظة بالتَّدخُّل الأجنبي، إمّا بتيسير واقع التَّفكُّك والحروب الأهليّة والإرهاب، أو بأقنعة  محاربة الإرهاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوشو وبس
ثـــــــــــــــائر
ثـــــــــــــــائر
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 73
معدل التفوق : 185
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 26/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: “أيَّة عاصمة سيضربون”؟ دول ديمقراطيّة بسياسات وحشيَّة لحسن أوزين    الجمعة أبريل 14, 2017 10:00 am

أحييك اخي العزيز من القلب
نص شعري متميز لغةً و بوحاً و ذكريات
قرأت كلماتك الشعرية بشغف و حب
ورأيتها تعكس روحاً رقيقةً شفافةً تقف وراء
كل حرف و كلمة..
تحياتي القلبية ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
“أيَّة عاصمة سيضربون”؟ دول ديمقراطيّة بسياسات وحشيَّة لحسن أوزين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: المكتبة الشاملة-
انتقل الى: