مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 الزواج عند العرب , بين المودة و الرحمة …. و الهوس الجنسي , بقلم أحمد تاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متاحة
ثـــــــــــــــائر محــــرض
ثـــــــــــــــائر محــــرض
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 330
معدل التفوق : 924
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 27/02/2012

11042017
مُساهمةالزواج عند العرب , بين المودة و الرحمة …. و الهوس الجنسي , بقلم أحمد تاج


ائما ما اتساءل  عن سر الهوس الجنسي عند العرب بشكل عام …
كان الجنس ( و مازال بالطبع) واحد من الغرائز الاساسية للبشر . و قد  مارس المجتمع نوعا من انواع الضغط في ان يضع شروطا و احكام لتقنين هذه الغريزة و السمو بها من مجرد الممارسة المستعرة لتحقيق النشوة الى المشاركة و السكنى الدائمة . و كان هذا الضغط المجتمع نتاجا لملايين السنين من التطور . و اتت الاديان في مرحلة لاحقة لتضع اللمسات النهائية على سلوكنا الجنسي المقبول اجتماعيا تحت مسمى ( زواج) .
اذا فالزواج ليس اختراعا دينيا من الاساس … و ما قام به الدين هو عملية وضع الاطار الذي تستطيع من خلاله ان تطلق على زواجك لفظ ( شرعي) . و من خلال تلك الشرعنة تم رفض كثيرا من العادات و قبول العديد من العادات الاخرى و التي كان جل التغير عليها هو اعطائها صبغة دينية …
و من هنا … و بعد قرائتي لمقال حول الفكره ( الفانتزيه) لتعدد الازواج … دعوني اقول لكم ان تعدد الازواج ليس بالفانتازية التي نتخيلها و لكنه كان موجودا بالفعل و مارسه العرب ضمن عدة انواع اخرى من الزواج و التي اشتهر بها العرب دون غيرهم و اقر الاسلام بعضها و رفض بعضها و جمع بعضا منها في نوع واحد و ما الى ذلك . لذا قررت الاستعانه ببحث قام به الكاتب محمد جمال و دراسة للدكتور جواد علي لعرض انواع الزواج لدى العرب .
ما نحن في سبيلنا للاطلاع عليه مثبت تاريخيا و تراثيا بل ان بعضه مثبت دينيا ايضا و هو يعطينا صورة اوضح عن هذا السعار الجنسي لدى العرب و تأصيله التاريخي فعندما توقفت كل الامم عند تقنين الزواج بين رجل و امرأه و حقوق كلا الطرفين في عقد اجتماعي … لم يتوقف العرب عندها بل طوروا انواع اغرب و اعجب من الزواج لا علاقة له بالمجتمع و لكن يصب كله في بوتقة واحدة الا و هي متعة الفراش … و في بعض الاحيان المصلحة الاقتصادية .
و بأمانة شديدة انا لا استطيع لومهم على سلوكهم الزواجي هذا …ففي مجتمع صحراوي قاحل من الصعب ان تجد المتع العادية للبشر فكل شيء جاف … حتى المشاعر … و كل متعة ناقصة … لذا فقد اوجدوا متعتهم الوحيدة الرخيصة المتاحة و قاموا بتطويرها . لكن العيب الاكيد هو تأثير تلك المتعة على الاجيال المتعاقبة و التي لم تهذبهم المدينة كما لم يهذبهم الدين قبلا فبقوا على ذات سعارهم الجنسي يحققونه بذات الاشكال التي حققها جدود جدودهم منذ عشرات القرون .
نكاح البعولة:
كلمة بَعْل، تعني سيد أو مالك، وهي إشارة إلى الزوج. أما الزوجة فكانت تُسمى “بعلت” أو “بعلة”، وهي كلمة، كما تشير النصوص العربية القديمة، تعني “الحيازة”، أي أن الزوجة أصبحت ملكية يحوزها الزوج. ونكاح البعولة هو النكاح السائد اليوم، والذي اعتمده الإسلام كنكاح شرعي من بين كل أنكحة الجاهلية.
وهو النكاح الذي يتم بموجب اتفاق أو عقد بين الرجل وأهل المرأة، يصبح فيه الرجل بمقتضى هذا العقد سيدها ومالكها، وتصبح هي ملكية له، يستطيع ممارسة الجنس معها أنا شاء. وهو أمر من شأنه أن يقود تلقائيًا إلى وجوب دفع الرجل للمهر نظير المتعة التي سيحصل عليها. وهذا ما كان يفعله العرب في الجاهلية.
ولما كان الزوج قد دفع مالاً ليشتري به المتعة من الجسد المملوك، كان هذا الجسد يتم توريثه كما يورث المال والعقار، وهو الأمر الذي عبر عنه جواد على بالقول: ولذلك عوملت الزوجة بعد وفاة زوجها معاملة “التركة”، أي: ما يتركه الإنسان بعد وفاته؛ لأنها كانت في ملك زوجها وفي يمينه.
إلا أن هذا النكاح كان له طريق آخر غير عقود التراضي، أو اتفاقات التجار، وهو طريق الحروب، فإذا حدث وسبت قبيلة نساء قبيلة أخرى، فحاز رجل منهم امرأة، فمارس معها الجنس، وأنجب منها أولاد تدخل حينئذ في عداد زوجاته، وهو الأمر الذي انتقل إلى الإسلام أيضًا تحت بند ما يُطلق عليه الفقهاء “أم الولد”.
وفي هذا النوع من النكاح كان للرجل حق التعدد اللامحدود، فهو يستطيع أن يجمع من الزوجات ما يشاء في وقت واحد. وقد جاء في سنن الترمذي أَنَّ غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية. وفي سنن ابن ماجة، وعن قيس بن الحارث قال: أسلمت وعندي ثماني نسوة. هذا – طبعًا – بخلاف الجواري وملكات اليمين
و عليه فهذا النوع من الزواج يتشابه الى حد التطابق مع الزواج الشرعي في الاسلام حاليا و ان اوقف الاسلام التعددية على اربع فقط و رفض ضم المستولده و صار ضمها الى الازواج عملية اختيارية في حال لم يكن الرجل قد استنفذ مرات زواجه
 
وكما كانت شريعة تعدد الزوجات سائدة، عرف بعض العرب أيضاً “تعدد الأزواج”، فكان هناك من الإخوة من يشتركون في الزوجة الواحدة، شأن مشاركتهم بعضهم البعض في المال والتجارة، وإذا ما أراد أحدهم أن ينكح الزوجة وضع عصاه على باب الخيمة، ليعرف بقية الإخوة أن الزوجة مشغولة! أما أثناء الليل، فالمرأة للأخ الأكبر وحده.
ولأن تحديد الأب في هذا النوع من النكاح من الصعوبة بمكان، فكان الابن ينسب غالبًا إلى الأم، وكان هذا الزواج بدوره لا يتم إلا في إطار العشيرة الواحدة، أما إذا تخطى أحدهم حدود العشيرة، عُد فعله “زنا”.
فالزنا إذن؛ في فلسفته الأعمق، جرم اقتصادي، وليس أخلاقيا، لأنه اعتداء على ملكية الغير.. وهو الأمر الذي سيظهر معنا بوضوح بعد استعراض بقية أنوع النكاح في الجاهلية.
 
نكاح الظعينة:
إذا سبى رجل امرأة من قبيلة أخرى، وأراد أن يتخذها زوجة له، بدون بذلٍ للمال، كما هو حاصل في نكاح البعولة، فله ذلك. وليس للمرأة بالطبع أن ترفض أو تبدي أي اعتراض، فيكون النكاح وقتئذ بدون خطبة ولا مهر، ذلك لأنها قد وقعت في حيازته بالفعل، قبل الرغبة في النكاح، فما الدافع لتقديم الأموال؟
اذا فدفع المهر ( مقدمه و مؤخره) لدى العرب ما هو الا عملية دفع مقابل موافقة المرأه على الممارسة الجنسية من الاساس … فاذا كان راي المرأه غير ذي اهمية فيجوز اذا اسقاط هذا الشرط من شروط الزواج !!!
 
نكاح المتعة:
كان نكاح المتعة، الذي أقره الإسلام واختلف الفقهاء والإخباريون حول الذي أبطله ومتى، معروف أيضًا في الجاهلية، ويختلف عن نكاح البعولة أنه نكاح مؤقت، معلوم مدته مسبقًا، وهو نكاح كان تستدعيه ظروف الترحال الدائم، فكان الرجل إذا أراد أن يحصل على المتعة الجنسية اتفق مع امرأة على أن يجامعها مدة معلومة مقابل أجر محدد من المال يتم الاتفاق عليه مسبقاً، وقد أشار القرآن إلى ضرورة الوفاء بهذا الأجر واعتبره فريضة، حين قال: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً.
وهي الآية التي كانت في مصحف أبيّ – بحسب ما يقول الطبري – مكتوبة بهذا الشكل: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى. وقد أقسم حبر الأمة عبدالله بن عباس، ثلاث مرات، أن الله أنزلها كذلك: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى. وبدوره؛ أكد سعيد بن جبير – رضي الله عنه – صحة قسم ابن عباس، فكان يقرأها: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن.
ويختلف نكاح المتعة عن نكاح البعولة في أنه حال حدوث حمل أو إنجاب، يكون النسب فيه – غالبًا – للمرأة. فيحصل الطفل على نسب عشيرة الأم. ولا يترتب على الانفصال بعد انقضاء المدة أي التزامات مادية، ذلك لأن المرأة في هذه الحالة لم تدخل ضمن حيازة الرجل أو ملكيته كما في نكاح البعولة، ولم تكن له وحده
و كما لاحظنا من الفروق بين زواج المتعة و زواج البعولة و المشاركة فاننا حتى الان نرى ان الزواج لدى العرب لم يتعامل مع المرأة باكثر من كونها ( شيء) او اداة متعة فقط … تورث و يتم مشاركتها و تحصل على اجر للمتعة .
.
نكاح الاستبضاع:
تحسين النسل هو الغرض من هذا النكاح. فكان الرجل أحيانًا يطلب من زوجته بعد أن تنقضي مدة طمثها، أن تذهب لتمارس الجنس مع فارس شجاع أو سيد شريف في القبيلة، يختاره هو، كي تحمل منه، رغبة في أن يأتي الولد حاملاً معه جينات هذا الفارس أو السيد الوراثية.
أما إذا ما سألنا كيف لرجل أن يفعل ذلك مع زوجته، فالجواب، كما أشرنا سابقًا، ونكرر، لأن الزوجة “ملكية” في حيازة الزوج، يستطيع أن يفعل بها ما يشاء.
وبالإضافة لغرض تحسين النسل وإنجاب الأطفال كان هناك غرض اقتصادي لهذا النوع من النكاح، فمالك الجارية كان يطلب منها ما يطلبه من زوجته، أن تستبضع من رجل شريف، حتى يُحسِّن من نسل عبيده وإمائه، ومن ثمَّ يبيعهم بأثمن الأجور ويحقق أعلى العوائد
و يؤكد ها النوع اذا ما قارناه بالزواج التعددي على فكرة ان الزنا لدى العرب لم يكن سوى جرم اقتصادي بحت حيث يقبل الرجل ان يتشارك امرأه ما ( سواء زوجة او جارية) في مقابل تحسين وضع مادي او تحسين النسل و لا يعد ذلك زنا و لا دعارة … بينما ان الزنى يحسب اذا دخلت المرأة في علاقة مع رجل من خارج القبيلة فيكون نسب الاولاد له و يستوجب التزاما عشائريا خارج القبيلة … و من هنا يعد زنا ( و لله الامر من قبل و من بعد)
.
نكاح البدل:
أو تبادل الزوجات، وهو أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي. وبينما يعتبره الدكتور جواد علي زواجا بطريق المبادلة لكن بغير مهر، يرى الدكتور جمال جمعة أنه مجرد تبادل مؤقت للزوجات بغرض الاستمتاع عن طريق التغيير، دون الحاجة إلى إعلان طلاق أو إنشاء عقد … .
فهل اكتفي العرب بهذه الأنواع المتعددة من الزواج ؟ هل فهم العرب المعنى المقصود من الدياثة و التي ذكرت على طول التراث الاسلامي و السنه المؤكدة و تم شرحها بالحجاب و النقاب و الاختلاط خلافه ….بينما الامثلة العربية الواضحة على الدياثة موجودة لدى العرب و لم تعرفها مجتمعات سواهم  و لم تعد موجودة الا لديهم …
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الزواج عند العرب , بين المودة و الرحمة …. و الهوس الجنسي , بقلم أحمد تاج :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الزواج عند العرب , بين المودة و الرحمة …. و الهوس الجنسي , بقلم أحمد تاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: حرارة الوصل-
انتقل الى: