مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 كيف تقيم علاقة عاطفية جنسيه (مأساه المجتمعات الكسيحه المنغلقه)…بقلم نجلا دي براون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متاحة
ثـــــــــــــــائر محــــرض
ثـــــــــــــــائر محــــرض
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 330
معدل التفوق : 924
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 27/02/2012

11042017
مُساهمةكيف تقيم علاقة عاطفية جنسيه (مأساه المجتمعات الكسيحه المنغلقه)…بقلم نجلا دي براون


 العلاقات الحميمية الخاصة مهمه جداً لحياة صحية , نفسياً أولاً و بعدين بدنياً, العلاقة الحميمية مش مقصود بيها الطرف اللي بينام معاك , هو تعريفها أكبر من مجرد شخص بيشاركك السرير, هو احتياج إنساني في المقام الأول , مفيش حد يقدر يستغني عنه, حتي لو حاول, و لو نجح هيمر بمراحل  أصعب بحياته و دواير من تفريغ الرغبة و الكبت في موجات عنف و كراهية موجهه للمجتمع باكمله, بسبب شعوره بافتقاد جزء كبير من مشاعره و أحاسيسه الأنسانية, أو بافتقاده لمشاعره المجتمعية بوجود شريك قريب منه علي مستوي حميمي, و أخيراً احساسه القاتل بالوحدة, وبعدم وجود شخص مميز, أو عدم كونه هو نفسه مميز لشخص ما.
الموضوع اكتر تشابكا من اشباع احتباج جسدى فقط.
في المجتمعات المحافظه المنغلقه، وخصوصاً مع كمية التعقيدات اللي متلازمة مع وجوده، والبعيد أكثر ممكن يبقي تميز طرف بفكر خاص يؤمن به!
كبداية يأتي التعارف، موضوع انشاء علاقة قايمة ما بين طرفين على قدر من الوعي، وعندهم بنية ثقافية وقاعدة سلوكية حضارية متمدنة، من الطبيعي ان مش هيتم التعارف مابين الطرفين دول عن طريق المعاكسة، أو التحرش، أو التتبع، أو المراقبة، أو عن طريق فتح حوار مع أي طرف بمجرد مقابلته في الطريق، أو في مكان عام، حتى مع تكرار التواجد في نفس المكان مش هينفع في مجتمع منغلق انه يبقي حجة لفتح حوار- حتى مع وجود نوع من الشرارة الاستلطافية – يؤدي بينا لنوعية العلاقة اللي بنتكلم عليها هنا.
لو توافرت كل المقومات لتكرارية التواجد في نفس المكان – وده طبعا مُستبعد – , ومع وجود الشرارة الاستلطافية, و تكرار فتح الحوارات نفسه, ممكن نبتدي نقول ان الحوار هيتطور و ينتقل من مرحلة استلطاف الي اعجاب, ونبتدي نسلط الضوء علي مسارات مختلفة في العلاقة, ده طبعا مع اضافه جانب التوافق الفكري معاك أو انه يكون عنده او عندها فكر أساساً!
عشان نبتدي نقول ان ده هيبقي اعجاب, فده هيتطلب من طرفين يتمتعون بالحرية, والاستقلالية, والفكر المناسب, بعيداً عن التلاعب,   بداية علاقة تعارف بسيطة بيجتمعوا فيها في مكان هما بيحددوه , وده طبعاً كأني بتكلم عن عالم تاني, لأن الطرفين بيبقوا بيتلاعبوا علي بعضهم, و الطرف الأنثوي بيبقي الضحية المغلوبة علي أمرها, والرجولي بيبقي الصياد – غالباً- و بنبتدي التمثيليات و الحوارات و الحركات, و غالباً اذا كان الطرف الانثوي مش موجود عليه رقابة من الأهل عشان يطلعوا دينها و يحولوا حياتها لجحيم, أو تبقي متلاعبة و تتم المقابلات في الأساس عشان توصل لغرض الزواج  و تكوين أسرة في النهاية, او يكون هو متلاعب و غرضه ينط على علاقه لمره واحده فقط كصيده و بعدين سقطت الصيده …ضاعت المتعه و الغرض من العلاقه!
الأغراض مشوهه فالعلاقات مشوهه.
وفي معظم الاحيان الست اللي بتبقي خايفة حتى مع تمتعها بمستوي فكري متميز، بيبقي عامل الخوف النفسي كفيل بقتل المتعه و الرغبه.
يعني بمعني شامل ان حتي لو توصلنا الي نموذج الطرف المناسب لاقامة علاقة تعارف , فمن الطبيعي انها مش هتتعدي أكثر من علاقة تعارف بسيطة أيضاً, لأنها عمرها ما هتتطور الي علاقة تعارف في جميع النواحي و المجالات, يعني مثلا لايمكن نتعرف جنسياً علي بعض, مع ان التعارف الجنسي من أهم النواحي في العلاقات, و بيطور أو بيهدم علاقات كتير, أو التعارف علي الشخص من عاداته, أسلوب نظافته الشخصية,ريحته, أساليب و طريقة أكله, كلامه, حاجات كتير قوي, مش هنتوصل ليها في علاقة التعارف القشرية اللي احنا بنعملها, سواء بإرادتنا أو غصب عننا بمجرد وجود ضغوط علي كل طرف , من عادات اجتماعية, و أسرية, و دينية, أو قانونية –البوليس مثلا بمجرد وقوف حتي عربية فيها راجل و ست علي الطريق بيجي يشوف هو في إيه؟ فعل فاضح مثلاً؟ ده غير ضغط الناس اللي بيبصوا كأن الاتنين قالعين تماما بداخل العربية، يعني المقصد استحالة الذهاب الي مكان خاص ليتم التعارف فيما بين الطرفين، سواء جنسياً، أو مشاعرياً، أو حتى تعارف للعادات الشخصية اللي لا تظهر الا مع الاقامة الدائمة مع الشخص، هل هو متسلط مثلاً، عنيف، قذر…الخ
فطبعاً أي نموذج تعارف ما بين طرفين بيبقي تعارف مشوه، ومنقوص، وقشري، مش بمعني تعارف حقيقي أكتر من انه تعارف على شكل الوش وتفاصيل سطحية وهمية حتى عن معالم ملامح الجسد ككتلة هلامية (زى طبق المهلبيه بدون اى تفاصيل)، طريقة الكلام السطحية، وطبقة الصوت في حالة الهدوء حتى، وليس في جميع الانفعلات. باختصار كأنك داخل فقره جرب حظك.
 
فمن الطبيعي طبعاً إذا توافرت ليك الست – الرجل – اللي تلاقيهم على نفس المستوي الفكري، أو ليه مستوي فكري أساسا، فده يبقي ربع الانجاز فقط لاقامة علاقة، هتيجي بقه التلات ارباع الأخري اللي هي هتخلي اقامة العلاقة دي شبة حلم، فإذا توافرت ليك الفرصة في التوافق فيما بين أفكارك الخاصة مع وجود كل الضغوط الاجتماعية والدينية، والقانونية دي تجد ان تكوين مجرد علاقة مستحيل!
مين الأهل اللي هيوافقوا على اقامة تلك العلاقة؟ وهيتم تكوين العلاقة ازاي؟ هتتقابلوا فين؟ هتعملوا ايه؟ هتعرفوا بعض ازاي؟ هتتعرفوا على بعض ازاي؟ وهنضمن منين ان كل طرف مبيتلاعبش على الأخر في وسط مجتمع بيمثل كله على بعضه؟
السؤال هو كيف سوف يتم التدرج في العلاقة – الخيالية دي – الي أن يتم الوصول الي علاقة حميمية؟
من المنطقي جدا ان الوضع هيتحول لسرقة لحظات من متعة محرمة من المجتمع والقانون، ومش هيتعدي أكثر من علاقة جسدية يشوبها خوف، وقلق دائم، واحساس دفين في العقل الباطن بفعل شئ خاطئ، هيتطور مع التقدم في السن وهيبقي احتياج مفيش داعي لفعله لارهاقه الشديد وملاحقته بالذنب المجتمعى والقانونى، وتصبح ممارسة العادة السرية أفضل وأوقع.
هل نعلم أن شباب تعدوا مرحلة المراهقة بعقدين من السنين وما زالوا يمارسوا عادات المراهقين!
مهزلة انسانية تتم يومياً، بتحريم احتياج انساني، ومنع حرية تعارف غير قشري ما بين طرفين راغبين فيه، التعارف العميق ما بين الطرفين هو الذي يحدد ماهية العلاقة القائمة وقابليتها الحقيقيه للاستمراريه أو يرسم الطريق لعلاقة حقيقة قادمة وليست وهميه.
مهزلة بتختزل جمال العلاقة وبتجردها من مشاعرها في صورة علاقة جسدية، بيتم تقنينها بورقة فورا، أو بيتم سرقتها في الظلام، والمشكلة ان الاتنين مش حل، ولكنه مُسكِن فقط
أصلاً فين هيتم التعارف على طرفى العلاقة الخيالية دي؟
وازاي هيتم تنفيذها؟
أعتقد ان ممارسة العادة السرية ومشاهدة أفلام البورن أسهل كتير، ومُناسبة لمجتمع بكل هذا البؤس والاعاقه.
يدهشنى بعدها التساؤل الابله عن سبب تصدر مجتمع كمصر لأعلى معدلات الطلاق بالعالم!
انجدوا أنفسكم أولا لو تعلمون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

كيف تقيم علاقة عاطفية جنسيه (مأساه المجتمعات الكسيحه المنغلقه)…بقلم نجلا دي براون :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

كيف تقيم علاقة عاطفية جنسيه (مأساه المجتمعات الكسيحه المنغلقه)…بقلم نجلا دي براون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: حرارة الوصل-
انتقل الى: