مدونات و منتديات حرية لنا
زوارنا الكرام ..هرمنا ترحب بكم .. وتدعوكم لاستكمال الثورة الثقافية ..اضموا الينا ثورة وابداعا



 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
عدد الزوار

لا تتوقف ابدا

حرية لنا تدعوكم للانضمام


حرية لنا نبض دائم
حرية لنا فعل الحداثة

اترك بصمة لا تعبر

اعضاء يكرمون
الرائعة ساحة الحرية



شاعر اخلص للثورة
ذ لعليليس شاعر الثورة
السورية

أوسمة التميز
محمد
فريــق العــمـلساحة الحرية
فؤاد
سالم
محمد
فيصل


وسام القلم البدع
وسام القلم المبدع





شاطر | 
 

 أمي لاتبكي ............ فأنا لاأستطيع أن أمــــــــــــــوت ..؟! بقلم لعليليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لعليليس
ثـــــــــــــــائر متردد
ثـــــــــــــــائر متردد
avatar

الأهبة الثورية : قد يصمت الوطن ليسمع الأنين
الجنس : ذكر
الابراج : الثور
الأبراج الصينية : النمر
عدد المساهمات : 35
معدل التفوق : 760
السٌّمعَة : 25
تاريخ الميلاد : 19/05/1962

تاريخ التسجيل : 13/12/2011
العمر : 55
الموقع : القادم مع رياح مكسورة
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أبدد مللي بصنع مواعيد للحرية
المزاج : أحرض اليأس على الانتحار

تعاليق : امنحيني ولادة أخرى ..
فأنت وحدك من يخمد جنوني ,,!


18122011
مُساهمةأمي لاتبكي ............ فأنا لاأستطيع أن أمــــــــــــــوت ..؟! بقلم لعليليس




اهـــــــــــداء :: الى كل شهيد ثائر عربي سقط في ساحة الحرية من أجل العدالة والكرامة والشرف اليهم وصيه هذا الشهيد ..




أمـــــــي .. لما تبكيــــن !؟
لمـا تلطمين وجهك ..؟!؟
لمـا هؤلاء يصرخون !؟
لما أختي تنتف شعرها ..!؟
أمــــــي ،
أنـــا هنـــــــــــا
أرقب دمعك المسكوب بخجل ..!
ألا تذكرين ؟؟
شيعتني صباحا
وأنت تبتسمين ..
تبعتني صلواتك .. وبراكاتك ودعواتك ..
سمعتك تزغردين !
كنا فقط نصدح كطيور الربيع ،
عندما أصابني قناص الأغنية
بطلقة خاطفة ،
قناص يكره الورد ..
يكره النسيم ..
سقطت من فوق غصن شجرة الوطن ..
وسقط معي بلبل ..
وسقطت يمامة ..!!
أمـــي لاتبـــكي أبدا !!
فالورد لا يموت !
والطير اذا ما سقط
فقط ليطيــر !
أمـــي لاتبكي أبدا
فأنا لا أستطيع أن أمـــــــوت ..؟!!


بقلم لعليليس
كل الحقوق محفوظة لموقع هرمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

أمي لاتبكي ............ فأنا لاأستطيع أن أمــــــــــــــوت ..؟! بقلم لعليليس :: تعاليق



أخيرا


يقول الدم العربي
تساويت والماء
أصبحت لا طعم
لا لون ، لا رائحة.
أخيرا
يقول الدم العربي:
أسيل
فلا يتداعى ورائي النخيل
ولا ينبت الشجر المستحيل
أسيل
أروي الشقوق العطاش
و أسكب ذاكرتي للرمال
فلا يتخلق وجه المليحة
أو حلم فارسها المستطار
وأنزف حتى النخاع
وينحسر المد
تنبت فوقي حجارتكم
مدنا تتمدد أو تستطيل
وتأكل ما يتبقى من الأرض
لكنها أضرحة.
والله اخي ابكيتني بقصيدتك مرثيتك الرائعة هذه
لكن في نفس الوقت اشعرتني بالامل وبان شهدائنا فعلا لايمكن ان يموتو
رائع رائع جدا

يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ

في نوبةِ الحراسةْ

عذراً…

فإنْ كنتُ أنا “الدكتورَ” في الدِّراسةْ

فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ

والقاتلُ بالوراثةْ!



دكتورنا “الفهمانْ”

يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ

مَنْ قالَ “لا” مِنْ شعبهِ

في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ

يرحمهُ الرحمـنْ

بلادهُ سجنٌ

وكلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ

أو أنـّهُ سجَّانْ

بلادهُ مقبرة ٌ…

أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ

لكنْ تلبسُ السَّوادَ والأكفانْ

حزناً على الإنسانْ

أحاكمٌ لدولةٍ،

مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ

أمْ أنَّهُ قرصانْ؟



لا تبكِ يا سوريّةْ

لا تعلني الحدادَ

فوقَ جسدِ الضحيَّة

لا تلثمي الجرحَ

ولا تنتزعي الشّظيّةْ

القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ

ستحسمُ القضيّةْ

قفي على رجليكِ يا ميسونَ

يا بنتَ بني أميّةْ

قفي كسنديانةٍ

في وجهِ كلِّ طلقةٍ وكلِّ بندقية

قفي كأي وردةٍ حزينةٍ

تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ

وأعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ

حريّة…

وأعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ



احمد مطر: مقـاوم بالثـرثـرة
هذا ما قاله احمد مطر
ومن يقتل شعبه فهو خائن
فكيف بقناص المستبد يقتل بلبلا جميلا ويعتقد انه سيخمد صوته
يا لغباءه مافعله هو جعل كل اشجار الوطن تصدح
رائع اخي ما خطته اناملك الجميلة
الرحمة على شهداء الامة الذين يدفعون ارواحهم حتى يغسل عار التخلف والظلم








أدخلت العزة والكرامة في نقسي
وأشعرتني بخلود الشهداء
هناك قوم لايدركون معنى ان يكون الانسان شهيدا
عؤلاء يزرعون الياس والاحباط على مدى التاريخ
لكن مثل هؤلاء البلابل الجميلة التي تصدح دائما بالحياة وبالامل والحرية واحيانا تسقط من فوق الغصن لتعاود التحليق
اجل اخي الشهيد حي وهو لا يستطيع ابدا ان يموت



أنا فقط أتساءل كيف ينام جفن لمثل هذا الشخص اعلاه
كيف يضحك ويضاجع زوجته ويداعب ابناءه
كيف !!!!!!!؟؟؟
انا اشك بان هؤلاء من فصيلة البشر او من اي فصيلة اخرى
هؤلاء كائنات شاذة على الطبيعة
واوجدوا ليشكلوا امتحانا للارداة البشرية ..؟
الشعب السوري حان دوره ليمر في هذا الامتحان العسير
كل ما اعرفه مهما كان الظلم والقهر والقمع والبربرية فان الشعوب دائما تنتصر والظلمة دائما ينهزمون وبشار وغيره من طغاة العرب لن يشدوا على القاعدة مهما اقنعوا انفسهم بعكس ذلك
ستسقطون هذا قدر الله وقدر التاريخ وقدر صناع الحرية
اخي الشاعر هنالك في داخلنا شجون كثيرة وقد حركتها ونحن لانملك الان الا الكلمة عسى ان تلامس ولو قليلا من صبر وشجاعة هؤلاء الذين يدفعون ضريبة الدم عنا
بارك الله فيك وفي قلمك الرائع
رد: أمي لاتبكي ............ فأنا لاأستطيع أن أمــــــــــــــوت ..؟! بقلم لعليليس
مُساهمة في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 6:48 pm من طرف مشاعل العبدالله
أجل صدق الاخ الذي سبق5 في الرد
نحن الان نموت حسرة وتالدم يغلي في عروقنا كيف يستهين هؤلاء الطغاة بدمنا ويسيترخسون ارواحنا
الان نعرف من كان يهيننا بين الامم وكيف ان تلك الامم رغم قزميتها تجبرت علينا ونكلت بنا
الان نفهم ان ظلم شكرا اخي الشاعر الكبير على ما خطته يدك
الام هنا لاتبكي حزنا على رحيل ابنها او زوجها او اخيها
انما تعزي نفسها
رحم الله شهداءنا امواتنا احياءنا
لن ننسى تضحياتهم ابدا
هؤلاء تاج رؤوسنا
هم من اعزنا بعد ان اذلنا الطغاة
بارك الله فيك اخي وعلى قلمك الرائع انت جعلت منهم احياء
وهو احياء عند ربهم يرزقون
أخي وأنا أطالع هذه القصيدة الان والدماء تسيل بغزارة في مذبحة لم يرتكب مثلها حتى الصهاينة والنازيون
في ادلب وحمص وحماة
هذا ه العصابة الدموية المتغولة البربرية المتعطشة للدم
ترتكب ابشع جرائم يندى لها جبين الانسانية في القرن الواحد والعشرين وهذا العالم المدعي التحضر والعالم الحر يتفرج على هذه المجازر البشعى
اخي على الطاغية في دمشق ان يفهم بانه لن يبقى في الحكم مهما قتل وبطش وارتكب من مجازر
سينتهي ودماء هؤلاء الابرياء لا يمكن ان تذهب هدرا
التاريخ يؤكد هذا
هذا الشخص سيلقى مصير ابشع من طاغية ليبيا
نعلة الله عليه على جيشه الظالم وعلى ازلامه

لاتبكيى يا أماه

ف دموعك
لها جسدى يرتعش
أسمك ياأمى

بنور الأمل
فى قلبى قد نقش
جففى دمعك ياحبيبتى
سألتقيكى
ورأسى فى حضنك
حضن بالحنان قد فرش

شكرا لحسك الانساني النبيل استاذ لعليليس
سعدت جدا بالمرور والقراءة
أخي المبدع أحيك تحية الثورة
شارة النصر القادم لاريب
هذا النص غاية في التورط الدرامي لما يحدث من سفك للدماء الطاهرة
وهو في نفس الوقت امل مفاوح على التغيير القادم
اذ لابد ان ينتصر اللحم العاري على السيف والعين على المخرز
وهذا قدر الشعوب الثائرة لابد من بحار من الدماء وانهار من الدموع وخراب وتكالى ويتامى لكن النتيجة مضمونة اكيد الحرية
المجد للشهداء والحرية للاسرى والشفاء للجراحى والشكر والاجلال لكل قلم حر يؤرخ بعواطفه واحاسيسه
بارك الله فيك اخي
وثورة حتى النصر
روعة النص في صدقه ورهافته وانفعاله المطلق مع الحدث
استطعت ان تعزي تلك الام المكلومة بنص رثائي جد متميز
بارك الله فيك
وننتظر دائما المزيد من دفقك الشعري وبوحك الحر




أخيرا


يقول الدم العربي
تساويت والماء
أصبحت لا طعم
لا لون ، لا رائحة.
أخيرا
يقول الدم العربي:
أسيل
فلا يتداعى ورائي النخيل
ولا ينبت الشجر المستحيل
أسيل
أروي الشقوق العطاش
و أسكب ذاكرتي للرمال
فلا يتخلق وجه المليحة
أو حلم فارسها المستطار
وأنزف حتى النخاع
وينحسر المد
تنبت فوقي حجارتكم
مدنا تتمدد أو تستطيل
وتأكل ما يتبقى من الأرض
لكنها أضرحة.
والله اخي ابكيتني بقصيدتك مرثيتك الرائعة هذه
لكن في نفس الوقت اشعرتني بالامل وبان شهدائنا فعلا لايمكن ان يموتو
رائع رائع جدا


هذا هو الرد الجميل بالصورة المعبرة جدا وبالكلمة شعرا ونثرا
انا اشكرك ذاكرة من ورق
على تواضعك الجميل الذي يعبر عن رقي ادبي
اقتباس :
أخي المبدع أحيك تحية الثورة
شارة النصر القادم لاريب
هذا النص غاية في التورط الدرامي لما يحدث من سفك للدماء الطاهرة
وهو في نفس الوقت امل مفاوح على التغيير القادم
اذ لابد ان ينتصر اللحم العاري على السيف والعين على المخرز
وهذا قدر الشعوب الثائرة لابد من بحار من الدماء وانهار من الدموع وخراب وتكالى ويتامى لكن النتيجة مضمونة اكيد الحرية
المجد للشهداء والحرية للاسرى والشفاء للجراحى والشكر والاجلال لكل قلم حر يؤرخ بعواطفه واحاسيسه
بارك الله فيك اخي
وثورة حتى النصر

الاخ الرائع بحسه الشعري الجميل الاخ الولهان اشكرك على لمستك الابداعية الاضافية
وانتظر بوحك الثوري

سيدي شكرا من كل اعماق قلبي
انا سورية من ادلب هذه المنطقة وريفها التي اخدت نصيبا وفيرا من حقد الطاغية وشبيحته الطائفية الحقودة
لكن ليعلم هو وزبانيته وكل من يناصره انه لن يركعنا بعد اليوم
الموت ولا المذلة
لك مني الف تحية على حسك القومي العروبي والمتعاطف مع قضايا امتك الثائرة
المبدع الجد متميز الاخ لعليليس
نثرية تتسلل الى وجداننا لكنها تصيبنا بنشوة النصر وانتصار الارادة على الجور
فقط اخي لايمكن ان يهزموننا بعد اليوم
لان الشعب اخيرا اراد
لك مني الف شكر وتحية
بارك الله في قلمك الحر الثائر
وفرج الله كرب هذا الشعب الابي المظلوم
عجبي هذا الرد الذي اقتبسه من الاخ فارس
اقتباس :
أنا فقط أتساءل كيف ينام جفن لمثل هذا الشخص اعلاه
كيف يضحك ويضاجع زوجته ويداعب ابناءه
كيف !!!!!!!؟؟؟
انا اشك بان هؤلاء من فصيلة البشر او من اي فصيلة اخرى
هؤلاء كائنات شاذة على الطبيعة
واوجدوا ليشكلوا امتحانا للارداة البشرية ..؟
الشعب السوري حان دوره ليمر في هذا الامتحان العسير
كل ما اعرفه مهما كان الظلم والقهر والقمع والبربرية فان الشعوب دائما
تنتصر والظلمة دائما ينهزمون وبشار وغيره من طغاة العرب لن يشدوا على
القاعدة مهما اقنعوا انفسهم بعكس ذلك
ستسقطون هذا قدر الله وقدر التاريخ وقدر صناع الحرية
اخي الشاعر هنالك في داخلنا شجون كثيرة وقد حركتها ونحن لانملك الان الا
الكلمة عسى ان تلامس ولو قليلا من صبر وشجاعة هؤلاء الذين يدفعون ضريبة
الدم عنا
بارك الله فيك وفي قلمك الرائع
امي لم تعد تبكي
بل تزف الشهداء في عرس الحرية
الام السورية لم تبكي يوما منذ ان قرر زوجها وابنها واخوها ووالدها وابتنها واختها القول كفى
هي السباق في الزغردة وزف الشهيد قربانا لله وللكرامة المهدورة
شكرا اخي على هذه المرثية الجميلة جدا

نظام طاغي لايشبه اي طغاة عبر التاريخ
وشعب في اصراره وصبره رغم كل المصائب لايشسبه اي شعب
انها ثورة فريدة لامثيل لها ستضاف الى السجل الانساني الناصع
وهي ماضية حتى النصر
بارك الله فيك اخي لعليليس انا احبك كثيرا
والله ابكتني هذه القصيدة
وهذا الطفل الشهيد الذي يطلب من امه الاتبكيه كيف لها الا تفعل
اقتبس رده

اقتباس :

اقتباس :
أمـــي لاتبـــكي أبدا !!
فالورد لا يموت !
والطير اذا ما سقط
فقط ليطيــر !
أمـــي لاتبكي أبدا
فأنا لا أستطيع أن أمـــــــوت ..؟!!
.
 

أمي لاتبكي ............ فأنا لاأستطيع أن أمــــــــــــــوت ..؟! بقلم لعليليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونات و منتديات حرية لنا :: فخاخ الكلام " مدونة لعليليس" كاتب وشاعر طليعي-
انتقل الى: